المجلس البلدي لتفرغ زينه يجتمع في دورته العادية الثانية لسنة 2021

التأم المجلس البلدي لتفرغ زين في دورته العادية الثانية لسنة 2021، اليوم الأربعاء 2 يوليو 2021، تحت رئاسة عمدة البلدية، السيد الطالب عبد الرحمان المحجوب،و قد داول المجلس حو ل جدول اعمال  يتضمن  عدة مسائل تتعلق بنشاطات  البلدية و ما قامت به خلال السنة المنصرمة ، حيث استمع الي تقرير مقدم من طرف العمدة ،استعرض فيه  مختلف النشاطات المقام بها و ذكر بعض الإنجازات و الورشات قيد الإنجاز.

 وقد غطت الأنشطة المقام بها خلال السنة مختلف المجلات التي تدخل في نطاق مهام البلدية، وفق رؤية استراتيجية تنطلق من المحددات التالية:

أـ مراعاة المصلحة العليا للسكان مع إشراكهم في القرار و تحديد الأهداف و رسم الأولويات عبر عريضة مطلبية، يتم تحيينها باستمرار

بـ الاستجابة والانسجام التامان مع تعليمات الوصاية وقوانين الدولة ومتطلبات التنمية المحلية المستديمة واللامركزية و الإكراهات البيئية.

تـ حسن تسيير الوسائل المتاحة وبذل الوسع في انجاز أكبر قدر ممكن بما هو متوفر

لقد تصدرت هذه النشاطات  مساعي دعم و مؤازرة جهود السلطات العمومية الساعية لمكافحة وباء كورونا المستجد، من خلال: حملات التحسيس و التوعوية وتوزيع  أدوات الوقاية وتركيب  أجهزة التعقيم في بعض الأمكنة و تعقيم المساجد و بعض المصالح العمومية، كما اخذت التدخلات ذات الطابع الاجتماعي  مساحة كبيرة في النشاطات المقام بها ، شملت توزيع السلات الغذائية  لصالح الاسر الفقيرة و والمساهمة في علاج المرضي و تقديم دعم نقدي للمحتاجين ، هذا بالإضافة الي دعم المساجد والمحاظر و الهيئات الرياضية  و المنظمات غير الحكومية وتنفيذ مشروع نموذجي لمواكبة المدرسة الجمهورية ، يهدف الي :

  • المساهمة في تعزيز المساواة في الحصول على تعليم جيد.
  • الرفع من مستوي الدروس المقدمة (كما وكيفا)
  • توفير الأدوات المدرسية والتعليمية (دفاتر، كتب ، أقلام ، حقائب ، إلخ) ؛
  • توحيد الزي المدرسي.
  • زيادة معدل الالتحاق بالمدارس.
  • تعزيز فرص التعلم.
  • تحسين ظروف النظافة في المدارس.
  • تحسين ظروف التدريس.
  • تحسين معدل نجاح التلاميذ.
  • تأمين المدارس.

وفي إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها البلدية لعصرنة المدينة وتحسين ظروف الإقامة فيها، اعتمدت هذه الدورة برنامجا للعنونة (اسم الشارع، المنشأت والبني التحتية …) والزامية اظهار العناوين علي واجهة اماكن الأنشطة و المنازل، كما اقر المجلس إعادة تسمية ساحة الحرية بساحة شنقيط، تثمينا لتاريخ وتراث البلد، ذلك ان شنقيط ظلت تطلق علي كل البلد و قد ذاع صيتها في جميع اصقاع المعمورة ، لذا من حقها علينا ان يظل ذكرها حاضرا و مصانا احتراما للذاكرة الجماعية وتشبثا بما خلفه الاجداد .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى